جمعى از علما
163
جامع المقدمات ( جامعه مدرسين ) ( فارسي )
غزتا غزون إلى آخره ، ورمى رميا رموا إلى آخره ، ورضي رضيا رضوا إلى آخره ، وكذلك : سرو سروا سروا إلى آخره ، وإنّما فتحت ما قبل واو الضّمير في غزوا ورموا وضمّت في رضوا وسروا لأنّ واو الضّمير إذا اتّصلت بالفعل النّاقص بعد حذف اللام ، فإن انفتح ما قبلها أبقي على الفتحة وإن انضمّ أو انكسر ضمّ ، وأصل رضوا رضيوا فنقلت ضمّة الياء إلى الضّاد وحذفت الياء لالتقاء السّاكنين . وأمّا المضارع ، فتسكن الواو والياء والألف منه في الرّفع ويحذفن في الجزم ، وتفتح الواو والياء في النّصب وتثبت الألف ويسقط الجازم والنّاصب النّونات إلّا نون جماعة المؤنّث ، فتقول : لم يغز لم يغزوا لم يغزوا ولم يرم ولم يرميا لم يرموا ولم يرض لم يرضيا لم يرضوا ولن يغزو ولن يرمي ولن يرضى ، وتثبت لام الفعل في فعل الاثنين وجماعة الإناث ، وتحذف من فعل جماعة الذّكور وفعل الواحدة المخاطبة ، فتقول : يغزو يغزوان يغزون تغزو تغزوان يغزون تغزو تغزوان تغزون تغزين تغزوان تغزون ، أغزو نغزو ، ويستوي فيه لفظ جماعة الذّكور ، والإناث في الخطاب والغيبة ، ويختلف في التقدير ، فوزن المذكّر يفعون وتفعون ، ووزن المؤنّث يفعلن وتفعلن ، وتقول : يرمي يرميان يرمون ، ترمي ترميان يرمين ، ترمي ترميان ترمون ، ترمين ترميان ترمين ، أرمي نرمي ، وأصل يرمون يرميون ففعل به ما فعل برضوا ، وهكذا حكم ما كان قبل لامه مكسورا : كيهدي ويناجي ويرتجي وينبري ويستدعي ويرعوي ويعروري وتقول : يرضى يرضيان يرضون ، ترضى ترضيان يرضين ، ترضى ترضيان ترضون ، ترضين ترضيان ترضين ، أرضى نرضى . وهكذا قياس كلّ ما كان قبل لامه مفتوحا ، نحو : يتمطّى ويتصابى ويتقلسى ، ولفظ الواحدة المؤنّث في الخطاب كلفظ الجمع في بابي